انفجارات تهز نينوى: غارات جوية تستهدف مقرات الحشد الشعبي في الموصل والسهل
أفادت مصادر أمنية مطلعة، يوم السبت 21 آذار 2026، بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت مناطق متفرقة من محافظة نينوى. وأكدت المصادر أن القصف الذي استهدف المواقع ناتج عن "عدوان جوي أمريكي" استهدف مقرات تابعة لهيئة الحشد الشعبي، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان المحليين واستنفار أمني واسع النطاق في عموم المحافظة بانتظار تحديد حجم الأضرار الناتجة عن هذه الضربات.
منطقة الهرمات وسهل نينوى: خارطة الأهداف التي طالها القصف الجوي
تركزت الضربات الجوية، بحسب المعلومات الأولية، على مقرات حيوية في منطقة "الهرمات" الواقعة بالجانب الأيمن من مدينة الموصل، بالإضافة إلى مواقع أخرى في منطقة "سهل نينوى" الاستراتيجية. وتُعد هذه المناطق نقاط تمركز أساسية لفصائل الحشد الشعبي، مما يجعل استهدافها تحولاً ميدانياً خطيراً يهدف إلى تقويض القدرات العسكرية واللوجستية للفصائل في مناطق شمال العراق.
تحقيقات أمنية مستمرة لكشف تفاصيل "العدوان" وحصيلة الضحايا
باشرت السلطات الأمنية واللجان الفنية في محافظة نينوى إجراءات التحقيق الفوري في مواقع القصف لجمع الأدلة وتحديد نوع الصواريخ المستخدمة. وأشار مصدر أمني لـ "الكردية" إلى أن الإجراءات الفنية لا تزال مستمرة في منطقة الهرمات وسهل نينوى لتقييم حجم الخسائر البشرية والمادية، مؤكداً أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل الرسمية فور اكتمال التقارير الميدانية والتأكد من سلامة المواقع المحيطة بالأهداف المستهدفة.
مخاوف من انزلاق العراق إلى أتون "الصراع الإقليمي" بين واشنطن وطهران
يأتي هذا التصعيد العسكري في نينوى كجزء من سلسلة حوادث أمنية متكررة تشهدها الساحة العراقية، نتيجة التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران والفصائل المتحالفة معها من جهة أخرى. ويثير هذا النوع من الهجمات الجوية مخاوف جدية لدى الأوساط السياسية والشعبية من تحول الأراضي العراقية، ولا سيما محافظات الشمال، إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية، مما يهدد الاستقرار الهش الذي تحقق في السنوات الأخيرة.